بيع منزل في قربة

4 إعلانات تم العثور عليها

في قربة، الدار هي الطريقة الجدية الوحيدة للسكن. المدينة، المبنية على موقع كوروبيس القديمة بين السبخة وطريق قليبية، توسعت بتقسيمات متتالية من منازل المدينة، طابق أرضي على 150 إلى 300 متر مربع بمرآب وسقف ينتظر الطابق، وبالفيلات التي بناها المهاجرون في إيطاليا وفرنسا للصيف. إعلانات المنازل للبيع في قربة المنشورة على Houni تعكس هذا البناء: عمارات قليلة، وجدران خاصة كثيرة.

العرض يبقى محدودا، بضعة إعلانات في نفس الوقت، كلها تقريبا من خواص يبيعون دار عائلة أو فيلا صيفية صارت صيانتها ثقيلة. القارئ يتصل بالبائع مباشرة. وللمقارنة مع نابل أو دار شعبان أو منزل تميم، تجد المنازل للبيع في ولاية نابل في صفحة واحدة.

قربة الشرقية وقربة الغربية: دار المدينة

القطاعان الحضريان يقرآن على الخريطة. قربة الغربية، من ناحية الطريق والوسط التجاري، تصطف فيها أقدم منازل المدينة وتقسيمات الثمانينات والتسعينات، مع المدارس والسوق والإدارات على مسافة مشي. قربة الشرقية تنزل نحو البحر والشاطئ: تقسيمات أحدث، وفيلات بطابق وسطح يطل على الماء، وبعض المنازل غير المكتملة تباع في مرحلة الأشغال الكبرى.

دار للبيع في قربة في حالة جيدة داخل تقسيم مهيأ يتفاوض عليها غالبا بين 200 ألف و400 ألف دينار؛ والفيلا بطابق على أقل من عشر دقائق مشيا من الشاطئ تتجاوز كثيرا هذا السقف، خاصة إذا باعها مفروشة مهاجر لم يعد يرجع. المنازل غير المكتملة، الكثيرة في كامل الوطن القبلي، تباع بأقل لكنها تتطلب التثبت من رخصة البناء ومما صُرّح به فعلا.

تازركة: الدار قرب الشاطئ

جنوب قربة، لتازركة طابعها الخاص: بلدية أصغر، وشاطئ طويل ما زال قليل البناء، ومنازل صيادين وفلاحين في قلب القرية، وفيلات عطل في الأنهج المؤدية إلى البحر. هنا توجد غالبا الدار للبيع في قربة على البحر بالمعنى الدقيق، وهنا أيضا يبحث المشترون من تونس عن مسكن ثانوي أرخص من حمامات أو نابل.

نقطتا يقظة خاصتان بالساحل: البناءات القريبة جدا من الشاطئ قد تتعدى على الملك العمومي البحري، وجزء من الأراضي المنخفضة، نحو السبخة، غير صالح للبناء. اطلب من البائع مثال الموقع وشهادة التعمير قبل الحديث عن السعر. ومن يفضل البناء بنفسه يجد مقاسم للبناء ضمن الأراضي للبيع في قربة.

قرعة ساسي وبوليدين: الدار مع أرضها

في داخل المعتمدية، قرعة ساسي وبوليدين قطاعات فلاحية، بلاد الطماطم الصناعية والفلفل والقوارص. المنازل التي تباع فيها غالبا منازل ريفية بحظيرة وبئر وهكتار أو اثنين ملاصقين، يعرضها ورثة لم يعودوا يفلحون. السعر يتعلق أولا بالأرض والماء، والبناء لا يكاد يحسب؛ ومثل هذه الدار قد تكلف أقل من دار مدينة في قربة الغربية مع مساحة أكبر بعشر مرات.

الوجه الآخر هو المسلك في الشتاء، والربط الكهربائي أحيانا أحادي الطور فقط، ووضعية البئر، التي يجب التثبت منها لدى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية. ولنظرة شاملة تمزج المنازل والشقق النادرة، تجمع صفحة المساكن للبيع في قربة كل أصناف السكن.

الرسم العقاري والشياع وروزنامة المهاجرين

السؤال الأول للبائع هو الرسم. كثير من منازل الوسط ما زالت على الشياع بين إخوة وأخوات، بعضهم يعيش في الخارج: البيع ممكن، لكنه يتطلب إمضاء الجميع أو توكيلاتهم، وهذا يأخذ أشهرا. الدار برسم عقاري فردي ورخصة بناء مطابقة تباع وتمول من البنك دون صعوبة؛ والدار بمجرد كتب خطي تباع بأقل، بين أناس يعرفون بعضهم.

الروزنامة هي روزنامة عودة المهاجرين: الفيلات تعرض للبيع في الربيع والمالكون ينتظرون جويلية وأوت لاستقبال الزيارات والإمضاء. للمشتري المحلي مصلحة في التفاوض في سبتمبر أو أكتوبر، حين لم تجد الدار مشتريا خلال الصيف والبائع يرحل. وإذا كنت تشتري للكراء، تعطي المنازل للكراء في قربة فكرة عن المردود الممكن، خاصة في الكراء الصيفي.

اقرأ المزيد