بيع سكن في الحامة

1 إعلان تم العثور عليه

في الحامة، شراء مسكن يعني في أغلب الأحيان شراء منزل. المدينة، الواقعة غرب قابس بين الواحة وطريق قبلي، مكونة من منازل عائلية، مبنية على مقاسم موروثة أو مشتراة في تقاسيم، وسعت جيلا بعد جيل. الشقق موجودة، لكن وزنها ضعيف في سوق يفضل فيها الناس الحوش والسطح وإمكانية بناء طابق للأبناء.

تجري هذه السوق في جزء كبير منها بين الخواص: لافتة على الجدار، كلمة في المقهى، ومن يوم لآخر إعلان على الإنترنت. العرض المنشور في هذه الصفحة محدود، لكن كل إعلان هو لمالك تتصل به مباشرة. ولنظرة أوسع، تسمح كل المساكن للبيع في ولاية قابس بوضع الحامة في مقارنة مع مركز الولاية ومعتمديات الساحل.

منازل الحامة، حيا بحي

القصر، النواة التاريخية، يضم أقدم المنازل: ديار بصحن، جدران سميكة، تصاميم غير منتظمة ورثتها عن عدة قسمات. تشتري هناك الطابع والبرودة في الصيف، مقابل أشغال ثقيلة في الغالب ونفاذ صعب أحيانا بالسيارة. وهناك أيضا تكون مسائل الإرث أعقد.

حي فرحات حشاد، القريب من المحلات والمصالح، يجمع منازل مدينة من الثمانينات إلى الألفين، غالبا بطابق. أما المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية فتطورتا في فترة أحدث، بتقاسيم ذات أنهج أوسع ومنازل على مقاسم متوسطة الحجم، بمرآب على النهج وحوش في الخلف. لعائلة تشتري لتسكن، هما الأكثر طلبا. والطوابق التي تباع منفصلة مفصلة في صفحة الشقق للبيع في الحامة.

الواحة والعيون الحارة والأراضي المروية

ما يميز الحامة هو الماء. العيون الحارة صنعت شهرة المدينة، والواحة، التي تسقيها هذه المياه، ما زالت تحيط بجزء من الأحياء. بعض المنازل على حافة الواحة تباع مع قطعة مزروعة: نخيل، أشجار مثمرة، خضر. هذا النوع من العقارات يعجب عائلات الجهة المستقرة في أماكن أخرى، والتي تريد الإبقاء على صلتها بالواحة.

في هذه الحالة، تثبت على حدة من وضعية المنزل ووضعية القطعة الفلاحية، ومن حق النفاذ إلى ماء الري، الذي يدار غالبا بشكل جماعي ولا ينتقل دائما مع الأرض. جنينة بلا نوبة ماء ليست لها نفس قيمة جنينة مروية.

المشترون هم أساسا أهل الجهة: عائلات من الحامة تغير الحي، أبناء يشترون نصيب إخوتهم وأخواتهم، مهاجرون يحضرون للعودة أو للتقاعد، موظفون يقررون البقاء بعد عدة سنوات من العمل. المشترون من خارج الجهة يبقون نادرين، وهو ما يفسر أسعارا مستقرة ومفاوضات تهم فيها سمعة البائع والمشتري بقدر الأرقام.

الرسم ورخصة البناء والشياع: الملف قبل السعر

تبقى الأسعار منخفضة مقارنة بقابس المدينة والساحل، وما زال المنزل الرخيص للبيع في الحامة موجودا، خاصة في النسيج القديم. لكن السعر المغري يخفي أحيانا ملفا ناقصا. اطلب الرسم العقاري أو، إن لم يوجد، عقد الشراء، ورخصة البناء، وتثبت من هوية المالكين الحقيقيين. الشياع بين الورثة شائع، والبيع لا يكون متينا إلا إذا أمضى كل أصحاب الحق.

التوقيت يهم أيضا. كثير من البائعين مهاجرون يعودون في الصيف: إعلان ينشر في الربيع يتم غالبا في جويلية أو أوت. وبالعكس، الخريف وقت مناسب للتفاوض مع بائع لم يجد مشتريا. وإن كنت تفضل الاستقرار في المدينة أولا قبل الشراء، فإن المنازل للكراء في الحامة تسمح بتجربة حي قبل الالتزام.

اقرأ المزيد