بيع سكن في المنزه
3 إعلانات تم العثور عليها
استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة
تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.
الشراء في المنزه هو شراء عنوان يعرف موقعه كل التونسيين دون تردد: بين البلفيدير والحرم الجامعي بالمنار، على بعد دقائق من المركز العمراني الشمالي، في أحياء فيلات خُططت منذ نصف قرن. تجمع هذه الصفحة كل المساكن للبيع في المعتمدية: فيلات، منازل، طوابق فيلات وشقق. السوق هنا قديمة ومستقرة، تغذيها التركات والسفر إلى الخارج والعائلات التي تستبدل فيلا كبيرة بشقة أسهل صيانة.
عرض المساكن للبيع على الإنترنت في المعتمدية محدود ويتغير من أسبوع لآخر، ويبقى أساسا بيد الخواص. عقارات المنزه تباع غالبا في دائرة المقربين قبل أن تُنشر؛ لذلك يجب العودة كثيرا. ولنظرة شاملة على العاصمة، تسمح المساكن للبيع في ولاية تونس بالمقارنة مع المعتمديات المجاورة.
فيلات المنزه 1 والمنار 1
حافظ المنزه 1 على فيلاته من الستينات والسبعينات: أراض كبيرة، حدائق مغروسة، تصاميم واسعة، لكن أيضا قنوات وكهرباء وعزل من ذلك العهد. فيلا من هذا النوع تباع من أجل القطعة بقدر ما تباع من أجل المنزل، وكثير من المشترين يخططون منذ الزيارة لأشغال كبرى، بل لإعادة البناء. المنار 1، الأحدث قليلا، يعرض فيلات على مستويين، مصممة أفضل لعائلة اليوم، قرب المدارس والمحلات.
في القطاعين، تتجاوز الفيلا بحديقة غالبا مليون دينار متى كانت الأرض كبيرة والنهج هادئا، والفوارق كبيرة حسب الحالة. المشترون عائلات إطارات وأصحاب مهن حرة، وأحيانا تونسيون بالخارج يحضرون عودتهم. والمشتري الذي يستهدف القطعة أساسا يجد أيضا صفحة مخصصة للأراضي للبيع في المنزه.
المنزه 4 والمنار 2: منازل أبسط وشقق
حول المدينة الأولمبية، يعرض المنزه 4 منازل متلاصقة وفيلات على مقاسم أصغر، أضيف إليها غالبا طابق مع مرور السنين. هي عقارات في المتناول بالنسبة للمعتمدية، يحبها من يريد حديقة دون ميزانية المنزه 1. وفي المنار 2، يندر المنزل، إذ تغلب على النسيج العمارات الصغيرة والإقامات؛ ويُشترى فيه خاصة شقق، للسكن أو للكراء للطلبة. هذه الإعلانات، بأسعارها بالمتر المربع، مفصلة في الشقق للبيع في المنزه.
طابق الفيلا المبيع على حدة خصوصية من خصوصيات الحي: عائلة تحتفظ بالطابق الأرضي وتتنازل عن الطابق الأول، أو العكس. وهو مدخل مهم، بشرط أن تكون الملكية المشتركة منظمة كتابيا، بأجزاء مفردة في الرسم العقاري.
الرسم العقاري والشياع والرخصة: المواضيع الحقيقية
العائق الأول أمام البيع في المنزه هو الشياع. الفيلا التي بناها الأولياء تعود غالبا لعدة ورثة، بعضهم يعيش بعيدا؛ والبيع يتطلب موافقة الجميع، ووارث واحد غائب قد يؤخر الإمضاء عدة أشهر. اطلب منذ البداية مضمونا محينا من الرسم العقاري وقائمة المالكين المرسمين.
الموضوع الثاني هو المطابقة. طابق مضاف، شرفة مغلقة، مسبح حُفر لاحقا، ليس لها دائما رخصة؛ تحقق من أن البناء مطابق لرخصة البناء وللرسم. وبالنسبة لطابق الفيلا، تأكد من أن الجزء مفرد فعلا، وإلا صار التمويل البنكي صعبا. وزر أخيرا في أوقات مختلفة: في أيام الأسبوع، تثقل حركة المرور حول الحرم الجامعي والملعب على بعض الأنهج، وفي المساء يقول الوقوف الكثير عن الحياة الحقيقية في الحي.
من جهة التوقيت، تظهر إعلانات الفيلات غالبا في الربيع، حين يتفق الورثة بعد الشتاء، وفي الصيف، حين يعود المالكون المقيمون بالخارج للإمضاء عند عدل الإشهاد. والمشتري الجاهز بتمويله في الخريف يملك هامش تفاوض أكبر.