بيع سكن في قابس الغربية

1 إعلان تم العثور عليه

شراء مسكن في قابس الغربية يعني دائما تقريبا شراء منزل. المعتمدية، الممتدة من المخرج الغربي للمدينة إلى قريتي شنني ونحال، بنيت منازل فردية، توسعت جيلا بعد جيل، بفناء وسطح وغالبا سقف جاهز لطابق الأبناء. الشقق في ملكية مشتركة نادرة فيها؛ وأقرب ما يشبهها هو طابق المنزل المبيع على حدة، برسمه الخاص أو بعقد قسمة.

الإعلانات يودعها أساسا خواص: ورثة يبيعون منزل الوالدين، مهاجرون بنوا ثم استقروا في مكان آخر، عائلات تبحث عن مساحة أكبر. العرض على الإنترنت يبقى محدودا ويتغير حسب الأسابيع. ولتوسيع البحث إلى قابس المدينة أو قابس الجنوبية أو المطوية أو الحامة، تجمع كل المساكن للبيع في ولاية قابس كل الإعلانات.

ثلاثة أنواع من العقارات، ثلاث ميزانيات

الأول هو منزل التقسيم على أطراف المدينة: بناء بالخرسانة من التسعينات إلى سنة 2010، ثلاث أو أربع غرف، قطعة من 200 إلى 300 متر مربع، والشبكات موجودة. هو العقار الأسهل في إعادة البيع وفي التمويل بقرض، وهو الذي يستهدفه الموظفون والأجراء الذين يعملون في المدينة.

الثاني هو منزل الواحة، في شنني أو نحال: أقدم، تقليدي جزئيا أحيانا، بحديقة أو بعض النخيل الملاصق، ومساحة أرض أوسع. يستهوي من يريدون المساحة والظل، لكنه يتطلب غالبا أشغالا، وملفه العقاري أدق. ومن لا يبحث إلا عن هذا النوع من العقارات سيجد المنازل للبيع في قابس الغربية في صفحة مخصصة.

الثالث هو البناء غير المكتمل، الأشغال الكبرى منتهية، دون تشطيبات. هناك غالبا تجد المنزل الرخيص للبيع في قابس، وهو أيضا ما تعنيه كثير من عمليات البحث من نوع «منزل بـ70 ألف دينار»: في هذا المستوى من الميزانية، تشتري عموما منزلا قديما صغيرا أو حضيرة بناء لإتمامها، ونادرا عقارا جاهزا للسكن.

من يشتري، ومتى

الطلب المحلي يأتي من الأزواج الشبان الذين يغادرون بيت العائلة، ومن الموظفين الذين يستقرون بشكل دائم، ومن العائلات التي تقرب والديها المسنين منها. ويضاف إليهم القابسيون بالخارج، الذين يشترون للتقاعد أو للعطل. هم من يصنعون الصيف: كثير من البيوعات تبرم في جويلية وأوت، حين يكونون في عين المكان للزيارة والمرور عند عدل الإشهاد.

بالنسبة للمشتري المحلي، الخريف والشتاء غالبا أنسب. البائع الذي لم يجد مشتريا في الصيف يصبح أكثر انفتاحا على النقاش، خاصة إن كان يعيش بعيدا وعليه أن يتصرف في منزل فارغ. وفي كل الحالات، زر العقار مرتين، إحداهما في آخر النهار، لتقدر الجوار وحركة المرور والوصول بالسيارة، الذي يختلف كثيرا من زقاق إلى آخر في الواحة.

الرسم العقاري والشياع والواحة: الملف قبل السعر

قبل الحديث عن السعر، اطلب الرسم العقاري ورخصة البناء وآخر وصل للمعلوم البلدي. المنازل القديمة في الواحة بقيت غالبا على الشياع بين عدة ورثة: يجب موافقة الجميع، وقد يستغرق ذلك أشهرا، والبنك لا يمول دون ملف مسوى. والطابق المبيع وحده يجب أن تكون له وضعية واضحة، بنظام ملكية مشتركة أو عقد قسمة.

تحقق أيضا من وضعية الأرض حسب مثال التهيئة: البناء في المنطقة الفلاحية للواحة قد لا يكون قابلا للتسوية، وهو ما يؤثر في إعادة البيع. ومن الناحية الفنية، انظر إلى رطوبة الجدران وعزل السطح وحالة شبكة التطهير. وإن فضلت البناء بنفسك، فإن الأراضي للبيع في قابس الغربية تقدم بديلا، في التقسيمات كما في قطع الواحة.

اقرأ المزيد