بيع أرض في رفراف
5 إعلانات تم العثور عليها
استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة
تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.
حول رفراف، الأرض مقسمة إلى قطع صغيرة منذ أجيال. التلال التي تصعد من الساحل نحو القرية ثم تنحدر نحو الداخل تحمل زيتونا وتينا وخضرا وبساتين مسيجة بالأسوار النباتية، وكل منها لعائلة ما زالت تخدمه أو لم تعد تخدمه. ومن هنا يأتي أغلب ما يُعرض للبيع: ميراث يُقسم، قطعة لا يخدمها أي من الأبناء، مقسم يُقتطع لتمويل منزل.
سوقان يتعايشان ولا يكاد يجمعهما شيء: أرض البناء قرب البحر، التي تتنافس عليها عائلات من العاصمة ومهاجرون، والأرض الفلاحية في الداخل، التي تهم أساسا أهل الجهة. ينشر الإعلانات خواص تتصل بهم مباشرة. وللمقارنة مع ماتلين أو صونين أو داخل رأس الجبل، تغطي صفحة الأراضي والضيعات للبيع في رأس الجبل كامل المعتمدية.
أرض البناء، من جهة الشاطئ أو من جهة القرية
الأرض للبيع في رفراف الأكثر طلبا هي التي ترى منها البحر أو تنزل منها إليه مشيا. هذه المقاسم، غالبا ببضع مئات من الأمتار المربعة، تُباع بالمتر المربع بسعر لا علاقة له بسعر قطعة في الداخل، وتُباع بسرعة حين يكون موقعها جيدا ولها رسم عقاري. يبني فيها المشترون منزلا للصيف، وأحيانا بطابق مخصص للكراء الموسمي.
حول القرية، المقاسم الصالحة للبناء أيسر ثمنا، وتستهدف عائلات من الجهة تريد بناء مسكنها الرئيسي. الفارق مع الشاطئ واضح، مقابل حياة يومية أكثر عملية: مدرسة ومحلات وجامع على بعد بضعة أنهج. ولتقدير ما قد تدره الأرض بعد البناء، اطلع على المنازل للكراء في رفراف، خاصة في الصيف.
بساتين وزيتون وضيعات صغيرة
تُباع الأرض الفلاحية في قطع متواضعة الحجم، من بضعة آلاف من الأمتار المربعة إلى هكتار أو أكثر قليلا، أحيانا مع مأوى مبني أو منزل صغير. المشترون فلاحون مجاورون يريدون التوسع، وسكان مدن يبحثون عن ضيعة لنهاية الأسبوع قرب البحر. زر الأرض في الربيع لتحكم على الإزهار وحالة الأشجار، أو وقت الجني لترى ما تعطيه القطعة: البستان المهمل يحتاج عدة مواسم قبل أن ينتج كما يجب.
في الضيعة الصغيرة، انظر إلى ما هو موجود بعين حذرة. للمأوى أو الماجل أو السياج قيمة، لكن بناء أقيم دون ترخيص على أرض فلاحية قد يعقد إعادة البيع أو يمنع أي توسعة. أما الأسعار فتتغير أساسا مع الماء والمسلك، أكثر بكثير مما تتغير مع المساحة.
صبغة الأرض والماء والوثائق
قبل كل شيء، اطلب من البلدية شهادة في صبغة الأرض. خارج مثال التهيئة، تبقى القطعة فلاحية والبناء فيها مقيد جدا، مهما قال البائع. وفي الأرض الفلاحية، الماء هو الذي يصنع السعر: بئر مصرح بها أم لا، عمقها، ملوحتها، وهذا مهم قرب الساحل، وإمكانية الربط بالصوناد أو بشبكة ري.
ثم تثبت من المسلك. مسلك يصبح موحلا في الشتاء أو مرور عبر حقل جار دون حق ارتفاق مكتوب قد يعطل مشروعا. ومن جهة الوثائق، كثير من قطع الجهة في الشياع أو دون رسم فردي: اطلب الرسم العقاري أو عقد الملكية، وتأكد من أن كل الورثة يمضون، ولمقسم مقتطع من مجموعة، اشترط مثال تحديد يعده مهندس مساح. وأخيرا اطلب أن يحدد العقد ما يُباع مع الأرض: أشجار منتجة، ماجل، سياج، حق في الماء.