بيع منزل في باجة الجنوبية
2 إعلانات تم العثور عليها
استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة
تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.
باجة تعيش على إيقاع القمح. المدينة تطل على سهول الحبوب في مجردة، وسكانها ما زالوا متعلقين بالمنزل الفردي، بفناء ومرآب وسطح يبنى فوقه طابق حين تكبر العائلة. تضم معتمدية باجة الجنوبية الجزء الجنوبي من مركز الولاية وحزاما من العمادات الفلاحية، وهو ما يعطي سوقين مختلفين جدا تحت نفس الاسم: منزل المدينة من جهة، والمنزل الريفي بأرضه من جهة أخرى.
السوق صغيرة. لا يوجد على الخط في المعتمدية إلا عدد قليل جدا من المنازل، ينشرها خواص يبيعون بأنفسهم. وللحصول على اختيار حقيقي، تسمح كل المنازل للبيع في ولاية باجة بالمقارنة مع باجة الشمالية أو مجاز الباب أو تستور، وبتقدير أسعار الإعلان قبل الاتصال.
منزل المدينة، في الجهة الجنوبية لمركز الولاية
في الجزء العمراني، نادرا ما يشبه المنزل للبيع في باجة فيلا الكتالوجات. هو في الغالب طابق أرضي بني منذ عقود على قطعة من 200 إلى 300 متر مربع، في تقسيم بلدي أو تابع للوكالة العقارية للسكنى، بأنهج مستقيمة وشبكات مربوطة. كثير منها أضيف إليه طابق لاحقا، أحيانا غير مكتمل، وأحيانا مكرى على حدة. هذه المنازل صلبة، لكن يجب توقع أشغال عزل السطح والكهرباء والنجارة.
البناءات الحديثة توجد في الأطراف، حيث تتقدم المدينة على الحقول. هي أكبر وأكثر إضاءة، لكنها تباع غالبا بتشطيبات يجب إتمامها. بنفس المساحة، يكلف منزل من هذا النوع أقل بوضوح من تونس أو الساحل: الأسعار المعاينة تتراوح غالبا بين 120 ألف و280 ألف دينار حسب القطعة والحالة والطابق، والفيلا المستقلة بحديقة نادرا ما تتجاوز هذه المستويات بكثير.
الهواري وسيدي فرج والمنزل بأرض
إعلانات المعتمدية مرتبطة في الموقع بعمادات مثل الهواري أو سيدي فرج. خارج المدينة، يتغير المنتوج: منزل من طابق واحد على قطعة واسعة، أحيانا ببئر أو إسطبل أو بعض أشجار الزيتون. هناك يوجد المنزل الرخيص للبيع في باجة بالمعنى الحقيقي، بشرط قبول السيارة لكل مشوار، ومسالك تصبح موحلة في الشتاء، ومدارس أبعد.
هذه العقارات تباع غالبا بين عائلات نفس الدوار، والسعر يحسب الأرض بقدر ما يحسب الجدران. وإذا أردت مسكنا أسهل صيانة، أو طابقا وحده، فإن صفحة المساكن للبيع في باجة الجنوبية تجمع المنازل والشقق.
من يبيع، ومن يشتري
البائعون هم خاصة ورثة يتقاسمون منزل العائلة، وعائلات انتقلت للعيش في تونس، ومهاجرون بنوا في البلاد دون أن يستقروا فيها أبدا. أما المشترون، فهم موظفون منقولون إلى الإدارة الجهوية، وأساتذة وأعوان صحة، وفلاحون يريدون الاقتراب من المدينة، ومهاجرون يحضرون لعودتهم. المنزل للبيع في باجة من المالك يبقى القاعدة: الوكالات قليلة الحضور ويتم التفاوض مباشرة، غالبا بالهاتف ثم حول قهوة.
الرزنامة هادئة. الأسعار لا تتحرك كثيرا من موسم إلى آخر، لكن البائعين المهاجرين ينتظرون غالبا جويلية وأوت للإمضاء في المكان. والإعلان الذي يبقى على الخط عدة أشهر يترك عموما هامشا للنقاش.
الشياع والرخصة وصبغة الأرض
أول مسألة يجب حسمها هي الشياع. كثير من منازل باجة يملكها عدة ورثة، ويلزم اتفاق كل واحد منهم أمام عدل الإشهاد. اسأل منذ أول مكالمة إن كان العقار مسجلا، وباسم من، وإن كان كل أصحاب الحقوق موافقين. تحقق بعد ذلك من رخصة البناء، خاصة للطوابق المضافة لاحقا، ومن آخر وصل للأداء البلدي.
في المناطق الريفية، تأكد من أن المنزل غير مبني على قطعة ذات صبغة فلاحية غير مسواة: البنك لن يمول، وإعادة البيع ستكون صعبة. وأخيرا، زر العقار في الشتاء إن أمكن. باجة من أكثر جهات البلاد مطرا، والأمطار تكشف بسرعة التسربات ورطوبة الجدران وحالة طرق الوصول. والتاجر الذي يبحث بالأحرى عن محل سيجد المحلات والمكاتب للكراء في باجة الجنوبية في صفحة مستقلة.