بيع شقق في هرقلة
5 إعلانات تم العثور عليها
استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة
تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.
هرقلة ما زالت صامدة. بين القنطاوي المشبع بالإقامات، والحمامات الجنوبية حيث تضاعف سعر المتر في عشر سنوات، تبقى هذه القرية البيضاء المعلقة على جرفها من آخر المواقع على الساحل الساحلي التي يمكن فيها التفاوض على شقة للبيع في هرقلة بإطلالة على البحر بسعر يقدر إطار تونسي على تمويله بقرض. مخرج الطريق السيارة أ1 على بعد دقائق، ومطار النفيضة على نحو عشرين كيلومترا، وسوسة على نصف ساعة.
السوق فتية. قبل خمس عشرة سنة، لم تكن في هرقلة سوى منازل صيادين وبعض فيلات المصطافين. اليوم يسلم باعثون من سوسة وتونس إقامات من طابقين إلى أربعة على الشاطئ أو على طريق الميناء، والحرفاء صنفان: عائلات تونسية تريد مقرا للعطلة، وتونسيون بالخارج يحضرون للعودة.
أين تبنى الإقامات الجديدة
معظم العرض يوجد جنوب القرية، على طول الشاطئ، حيث كانت الأراضي ما تزال شاغرة: إقامات بمسبح جماعي وحارس ومصعد، وشقق S+1 وS+2 بمساحة 60 إلى 100 متر مربع بشرفة موجهة نحو البحر. بعض المشاريع الأرقى تستهدف واجهة الجرف، بـS+3 وشقق مزدوجة الطابق. أما في الشمال، ناحية ميناء الصيد والقرية القديمة، فتجد بالأحرى طوابق منازل حولت إلى شقق، أقل ثمنا وأكثر أصالة، لكن دون موقف سيارة ودون متصرف.
القرية نفسها، حول الساحة والجامع القديم، تبقى محمية من البناء العالي: هذا ما يصنع سحرها وما يحد من العرض في الوسط. أما منازل القرية والفيلات فلها صفحتها الخاصة، صفحة الديار للبيع في هرقلة.
الأسعار والبيع على المخطط والأفخاخ
سعر المتر في الجديد على البحر يدور غالبا بين 2500 و3500 دينار، أي أقل بوضوح من القنطاوي أو ياسمين الحمامات بإطلالة مماثلة. وفي قديم القرية ينزل السعر كثيرا، لكن الأشغال واردة. عمليات بيع كثيرة تتم على المخطط: تأكد من أن الباعث يملك صكا أزرق على الأرض، وأن رخصة البناء معلقة في الورشة، واشترط رزنامة دفع مكتوبة. عرفت هرقلة مشاريع سلمت بتأخير سنتين.
نقطة أخرى تستحق الفحص: معاليم الملكية المشتركة. المسبح الجماعي والحارس يكلفان كثيرا حين لا تسكن الإقامة سوى شهرين في السنة، والملاك الغائبون يخلصون بصعوبة. اطلب ميزانية المتصرف قبل الإمضاء، وفضل الإقامات التي يقيم فيها جزء من الملاك طوال السنة.
الشراء للسكن أو للكراء أو للانتظار؟
في هرقلة ينقسم المشترون إلى ثلاثة أصناف تقريبا. المتقاعد أو العامل عن بعد الذي يستقر طوال السنة، وعليه أن يتقبل قرية هادئة تغلق فيها المحلات مبكرا خارج الموسم. والمستثمر الذي يعول على الكراء الموسمي: الطلب موجود من جوان إلى سبتمبر، يحركه أهل العاصمة الهاربون من زحام الحمامات، لكن المداخيل تبقى متواضعة في بقية السنة؛ انظر الشقق للكراء في هرقلة لقياس معاليم الكراء الحقيقية. وأخيرا المشتري الصبور الذي يراهن على ارتفاع الأسعار مع المطار والطريق السيارة والمشاريع السياحية المعلن عنها منذ سنوات حول القرية.
كامل الشريط الساحلي، من القنطاوي إلى المدينة العتيقة بسوسة، تجده على صفحة بيع الشقق في ولاية سوسة.