بيع سكن في أكودة
23 إعلانات تم العثور عليها
520.000 DT
À Vendre | Appartement S+2 au 1er étage – Haut Standing 📍 Tantana – Chatt Mariam
شط مريم, سوسة
استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة
تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.
تجمع هذه الصفحة كل ما يباع للسكنى في أكودة: منازل وشقق، من حوش البلدة القديمة إلى إقامة العطل في شط مريم، مرورا بمنازل تقسيمات أكودة الشرقية والمنازل ذات القطع الكبيرة في الطنطانة. وهي المدخل المناسب لمن يريد الشراء في المعتمدية دون أن يحسم بعد بين منزل وشقة، أو لمن يريد أن يرى بنظرة واحدة ما تسمح به ميزانيته على بعد عشرين دقيقة من سوسة.
العقارات في أكودة تباع في أغلبها بين الخواص، مع بعض وكالات سوسة لعقارات الساحل. على Houni، تأتي الإعلانات من الطرفين وتتصل مباشرة بالمعلن. ولوضع أسعار أكودة في مقارنة مع حمام سوسة أو القلعة الكبرى أو مساكن، تجمع صفحة المساكن للبيع في كامل ولاية سوسة كل الولاية.
ما تشتريه الميزانية، من البلدة إلى البحر
في أكودة، السلم بسيط. في الأسفل، المنازل القديمة في الوسط التي يبيعها الورثة، غالبا على الشياع وتحتاج ترميما، وشقق S+1 أو S+2 في الإقامات الصغيرة بأكودة الشرقية. في الوسط، منازل التقسيمات بطابق ومستودع، وهي العقار الأكثر طلبا لدى عائلات أكودة وسوسة، وأسعارها تبقى أقل بكثير من حمام سوسة لمساحة مضاعفة. وفي الأعلى، فيلات شط مريم، خاصة القريبة من الشاطئ، ومشتروها غالبا من العاصمة أو أجانب، وتقارن بالقنطاوي أكثر من بقية المعتمدية.
المشترون المحليون يوازنون أكثر فأكثر بين شراء عقار مبني وشراء مقسم للبناء؛ ومع سعر المواد، يباع منزل حديث في أكودة الشرقية أحيانا بأغلى قليلا فقط من الأرض العارية مع كلفة البناء. تفصل المنازل للبيع في أكودة سوق الفيلات ومنازل المدينة، والشقق للبيع في أكودة سوق الإقامات الأضيق.
ثلاثة أصناف من المشترين، ثلاثة مواعيد
عائلات الجهة تشتري طوال السنة، مع ذروة في الربيع، حين تجهز القروض البنكية للاستقرار قبل العودة المدرسية. والمهاجرون يشترون في الصيف: يزورون في جويلية وأوت، ويمضون وعد بيع قبل العودة، ويكملون بالتوكيل. لذلك يبقي كثير من بائعي أكودة عقاراتهم معروضة حتى سبتمبر أملا في مشتر من الخارج، وهذا يفسر إعلانات تبقى منشورة طويلا دون أن يتغير السعر؛ وبالنسبة للمشتري المحلي، الخريف هو الوقت المناسب للتفاوض.
مشترو المساكن الثانوية في شط مريم يبحثون خاصة بين مارس وجوان، قبل الموسم، للتمتع بالعقار من الصيف الأول، أو في سبتمبر حين يقرر المالكون الذين لم يكروا بقدر ما أملوا البيع. والمشتري الأجنبي يجب أن يتحصل على ترخيص الوالي، وهو ما يضيف أشهرا؛ فاحسب له حسابا في وعد البيع.
القطاعات: أكودة الشرقية، الطنطانة، شط الرمان، الفقاية
أكودة الشرقية هي القطاع الأكثر بناء والأكثر طلبا للمسكن الرئيسي، بتقسيماتها المصادق عليها ومدارسها ومحلاتها القريبة مشيا. الطنطانة وشط الرمان، بين البلدة والساحل، تجمعان منازل حديثة وقطعا ما زالت فلاحية؛ هناك توجد المنازل بأرض والإقامات الصغيرة الجديدة على حافة الطريق، وهناك أيضا تطرح مسألة صبغة الأرض أكثر من غيرها. أما أكودة الغربية والفقاية، الأكثر ريفية، فإعلانات المساكن فيهما قليلة جدا، لكن الأراضي أكثر: تعطي الأراضي للبيع في أكودة فكرة عنها.
الرسم العقاري والرخصة والشياع
مهما كان الصنف، ثلاث وثائق تشترط البيع والقرض: الرسم العقاري باسم البائع أو عقد القسمة المسجل، ورخصة البناء المطابقة للموجود، وآخر وصل للأداء البلدي. الشياع بين الورثة شائع في البلدة القديمة وفي الطنطانة؛ لا يمنع الشراء لكنه يتطلب إمضاء كل الورثة أو حكما بالقسمة. بالنسبة للشقة، أضف نظام الملكية المشتركة؛ وبالنسبة لمنزل مكرى في الصيف، عقد الكراء الساري. مر عبر عدل إشهاد أو محام من سوسة أو أكودة لوعد البيع ولا تدفع تسبقة إلا مقابل وصل يحيل إلى رسم محدد.