بيع سكن في قصيبة المديوني

1 إعلان تم العثور عليه

استكشف المزيد من الإعلانات العقارية في نفس المنطقة

تصفّح عمليات بحث رائجة أخرى بنقرة واحدة.

قصيبة المديوني جزء من سلسلة المدن الصغيرة في الساحل حيث تنتقل من بلدية إلى أخرى دون أن تغادر العمران فعلا. على بعد بضعة كيلومترات جنوب المنستير، تجمع المعتمدية قصيبة المديوني نفسها، المتجهة نحو البحر والصيد، وبنان، الأبعد في الداخل وسط الزياتين. كبرت الاثنتان مع ورشات الخياطة ومصانع النسيج التي أعاشت الساحل طيلة عقود، ثم بأموال الأبناء الذين رحلوا للعمل في تونس العاصمة أو فرنسا أو إيطاليا.

يُتفاوض على المسكن للبيع في قصيبة المديوني أساسا بين الخواص: مالك ورث، أو عائلة كبرت فباعت المنزل الأصلي، أو مهاجر بنى طابقا ولم يعد يأتي إليه. العرض على الإنترنت محدود حسب الأسابيع، ويمزج بين المنازل والطوابق وبعض الشقق. وللمقارنة مع المنستير أو المكنين أو جمال، تجد كل المساكن للبيع في ولاية المنستير مجمعة في صفحة واحدة.

ما تجده في السوق

يبقى الشكل الأكثر انتشارا هو المنزل العائلي الساحلي: طابق أرضي مبني على قطعة متوسطة، وفناء، وسطح يمكن الصعود إليه، وفي أغلب الأحيان طابق أول أضيف لاحقا لابن متزوج. هذا التنظيم يفسر خصوصية محلية: كثير من البيوعات تخص طابقا وحده، بمدخل مستقل عبر درج خارجي، وليس المنزل كاملا. بالنسبة إلى زوجين شابين، هذه غالبا الطريقة الأيسر للشراء قرب المنستير.

الشقة في عمارة موجودة، لكن بعدد قليل. تجدها في الإقامات الصغيرة ذات الطابقين أو الثلاثة المبنية في السنوات الأخيرة قرب المحاور الرئيسية، بشقق S+2 وS+3 تُباع لمعلمين وموظفين في مستشفى المنستير أو أجراء في المناطق الصناعية المجاورة. ومن يبحث قبل كل شيء عن منزل بفناء وسطح يصل أسرع عبر المنازل للبيع في قصيبة المديوني، التي تستبعد الطوابق والشقق.

قصيبة أو بنان: طريقتان للسكن في المعتمدية

من جهة قصيبة المديوني، البحر يغير كل شيء. المنازل القريبة من الشاطئ ومن ميناء الصيد تُباع أغلى من منازل الداخل، وبعضها يُستعمل مسكنا صيفيا لعائلات تعيش في مكان آخر. ويحتفظ المركز القديم بمنازل ذات فناء داخلي، أضيق، وغالبا على الشياع بين الورثة، تحتاج إلى أشغال لكنها توفر موقعا لا تملكه التقسيمات الحديثة.

أما بنان، مع بنان الشمالية، فطابعها أكثر سكنيا وفلاحيا. القطع فيها أكبر قليلا، والبناءات أحدث، والأسعار تبقى عموما دون أسعار شاطئ البحر. للمشتري الذي يعمل في المنستير أو قصر هلال ويقبل بضع دقائق إضافية من الطريق، هناك غالبا يوجد أفضل توازن بين المساحة والميزانية. ويجعل مترو الساحل، الذي يربط المنستير بالمهدية، والطريق الساحلية هذه التنقلات اليومية ممكنة دون سيارة لجزء من السكان.

قبل الإمضاء: الرسم والرخصة والقسمة

في الساحل، المسألة التي تعطل أكثر البيوعات ليست السعر بل القسمة العائلية. المنزل الذي بناه الأب ووسعه الأبناء قد يكون له عدة مالكين، وبيع طابق وحده يفترض أن ينص الرسم العقاري أو عقد الملكية بوضوح على التقسيم. اطلب الرسم أو العقد، ورخصة بناء كل طابق، والموافقة الكتابية لكل الورثة قبل الحديث عن التسبقة.

تحقق أيضا من الربط بالشبكات: عداد كهرباء وماء خاص بالطابق المشترى، وتصريف مربوط بشبكة الديوان الوطني للتطهير في الأحياء التي تتوفر فيها. المنزل على شاطئ البحر يستحق معاينة دقيقة للجدران والأسقف، فالهواء المالح يتلف بسرعة حديد الأسقف القديمة. وأخيرا، يبقى الصيف الموسم الذي تكثر فيه البيوعات، حين تعود العائلات المهاجرة؛ والمشتري الذي يريد التفاوض من مصلحته غالبا أن يعاود الاتصال بالبائعين في الخريف.

اقرأ المزيد