بيع أرض في فرنانة

2 إعلانات تم العثور عليها

في فرنانة، تقرأ الأرض من التضاريس. في جنوب المعتمدية، نحو جندوبة، أراض أكثر انبساطا تزرع فيها الحبوب والأعلاف. ونحو الشمال، تلال تزداد كثافة غاباتها وتعلن عن خمير، بمراع وقطع منحدرة وغابة البلوط. وفي الوسط، البلدة وتقسيماتها وأراضي البناء على طول الطرقات. لكل نوع من الأرض مشتريه وفخاخه.

إعلانات الأراضي للبيع في فرنانة المنشورة على Houni يودعها أساسا مالكون وورثة، بعرض يتغير من أسبوع إلى آخر. تتناقش مباشرة مع البائع. وللمقارنة مع بوسالم أو غار الدماء أو طبرقة، تغطي صفحة الأراضي والضيعات للبيع في ولاية جندوبة الجهة كلها.

أراض فلاحية وضيعات تربية ماشية

الشمال الغربي أكثر جهات تونس مطرا، وهذا يظهر في ما يباع: قطع بعلية تحمل الحبوب أو الأعلاف، وأراض أرطب على ضفاف الأودية، وضيعات تربية بإسطبل ومخزن ومنزل للسكن. تربية الأبقار، الحلوب خاصة، وتربية الأغنام تحتلان مكانة مهمة في المعتمدية، شأنهما شأن تربية النحل والأشجار المثمرة على السفوح.

الضيعة للبيع في فرنانة تقيم أولا بالماء والطريق. بئر مصرح بها، أو عين، أو حق ري، أو القرب من منطقة سقوية، كلها ترفع القيمة. ومسلك صالح في الشتاء، حين يحول المطر التراب إلى وحل، يحسب بقدر المساحة.

حول البلدة، السوق مختلف: أراض للبناء بمئات قليلة من الأمتار المربعة، في تقسيمات أو على طول الطرقات، تشتريها عائلات تريد البناء قرب المدارس والخدمات. تباع بسعر أعلى للمتر المربع من الأرض الفلاحية، ولا يعود السؤال عن ماء الري بل عن الربط بالشبكات وعرض الطريق ورخصة البناء.

بوهرتمة والأراضي القريبة من السد

منطقة بوهرتمة، المعروفة بسدها، تلفت انتباه المشترين الباحثين عن أرض قابلة للري أو عن إطار أكثر انفتاحا. لكن احذر وعود الري: اسأل البائع، وتحقق لدى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة، إن كانت القطعة مخدومة فعلا بمنطقة سقوية عمومية أم أن الماء متوقف على ضخ خاص غير مرخص. والمحيط المباشر لبحيرة السد خاضع أيضا لارتفاقات.

ومن يريد منزلا مبنيا بقليل من الأرض، فليطلع بالأحرى على المنازل للبيع في فرنانة، حيث تكثر العقارات الريفية بقطعة أرض.

صبغة الأرض والغابة والرسم العقاري

ثلاث تثبتات ضرورية قبل الشراء. صبغة الأرض أولا: الأرض الفلاحية لا يبنى فيها بحرية، وأرض البناء يجب أن تقع داخل مثال التهيئة للبلدية؛ اطلب شهادة الصبغة من البلدية أو من الإدارة الفلاحية. ثم الملك الغابي: في المعتمدية مساحات مشجرة واسعة تابعة للدولة، والقطعة المتاخمة لها يجب أن تحدد بدقة لتجنب أي نزاع مع إدارة الغابات.

وأخيرا الرسم العقاري. كثير من أراضي الشمال الغربي ما زالت على الشياع بين ورثة كثيرين، أو محوزة بلا تسجيل. الأرض ذات الرسم تباع أغلى لكنها تنتقل وتمول بلا صعوبة؛ والأرض بلا رسم تتطلب عدلا يقظا، والموافقة الكتابية لكل أصحاب الحقوق، وغالبا إجراء تسجيل طويلا. وللشراء من قبل الأجانب، يشترط ترخيص إداري، وملكية الأراضي الفلاحية مغلقة أمامهم مبدئيا.

ثمن الهكتار يبقى منخفضا مقارنة بالجهات الساحلية، لكنه يتفاوت كثيرا من قطعة إلى أخرى. قارن عدة إعلانات، وزر الأرض بعد المطر، ولا تدفع أي تسبقة قبل التثبت من الملف.

اقرأ المزيد